انطلاقة تأسيس الجمعية العامة التأسيسية لـ”حزب الاتحاد من أجل الجمهورية(UPR)”
كتبهايحياوي ، في 7 مايو 2009 الساعة: 13:54 م
والحزب يعلن دعمه للمترشح الجنرال محمد ولد عبد العزيز
إحتضن قصر المؤتمرات اليوم الثلاثاء 05/05/2009 فعالية انطلاقة تأسيس "حزب الاتحاد من أجل الجمهورية" (UPR) الذي من المزمع ان يترشح منه الجنرال محمد ولد عبد العزيز، حيث صرح سابقا بعضويته في الحزب، والذي يلقى دعما كبيرا من داخل الحزب حول ترشحه لرئاسيات يونيو2009. من نفس الحزب، وقد انطلقت انشطة تـكوين الجمعية التأسيسة العامة للحزب وتأطيراللجان من داخلها وكذلك المصادقة على الأمانة العامة، ثم انتخاب رئيسا للحزب الذي سيلقي خطابا بالمناسبة.
حضر هذه المراسيم العديد من الشخصيات المهمة في البلد من بينها الجنرال محمد ولد عبد العزيز، وبعض من رؤساء الأحزاب السياسية والنواب وممثلي هيئات المجتمع المدني، والصحافة والوطنية والدولية.
وقد بدأت مراسيم الافتتاح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة الافتتاح التي ألقاها رئيس الحزب "المنتدب" السيد محمد عالي شريف، الذي رحب بحفاوة بالضيوف وبالحاضرين وقال " إن حضورهم اليوم يعتبر أكبر دليل على استكمال خريطة مسيرة الاصلاح الوطني التي كنا بدأناها في أغسطس الماضي - يقول شريف-، وقال إن الحزب جاء من أجل أهل الفساد ورموزه، وحول سفينة التغيير التي تتصارع عليها الاحزاب السياسية في البلد، أضاف الرئيس أن حزب الاتحاد يعد الموريتانيين بمشروع تغيير جديد مع جيل جديد يواكب على مصلحة البلد، وقال إن وصول الرئيس المخلوع للسلطة كان من خلال الاخلال بالتوازنات لانه كان قاصرا عن أداءه (….) حيث ظل هناك انفصاما كبيرا… مما حدى بالقوات المسلحة التدخل لإنهاء هذه الانخلالات والانسداد المؤسسي الذي اوشك على انجراف مؤسسات البلد إلى الهاوية. وفق تعبيره
وفي ظل قدوم حركة التصحيح في السادس من أغسطس الماضي، وعقب استقالة الجنرال عزيز، أكد النائب محمد علي شريف "أنهم يفتخرون بانعدام وجود أي سجين سياسي في البلاد، ونوه باستقالة عزيز من السلطة، وأعتبرها بادرة تبشر بديمقراطية فريدة في البلد" .
وفي ما يخص تاريخ موريتانيا مع قضية الارث الانساني، قال رئيس الحزب "إن معالجة الجنرال محمد ولد عبد العزيز لملف الارث الانساني كانت هي الامثل بل تعتبر دحراً للدكتاتورية التي كان قائمة في الماضي والتي عانى منها هذا البلد"، وفيما يتعلق بالفساد، أضاف شريق" لقد كانت محاربة الفساد والمفسدين نقلة فريدة على ردع هؤلاء".
وأكد الرئيس أن طريق الحوار الجاد والمسؤول سيبقى مفتوحا أمام الجميع وسواسية فيه الكل وخاصة الاحزاب السياسية المناوئة للإنقلاب .
في نهاية برنامج حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تم انتخاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز كما كان موقعا - بالفعل- رئيسا مؤقتا للحزب، واختيار محمد عالي شريف نائبا للرئيس ثم تم الاتفاق على اعتماد إستراتيجية إعلامية للتعريف بالحزب، وتعبئة الناخبين للتصويت لمرشحه.
ودان الرئيس في مستهل خطابه الذي القاه بمناسبة انتخابه، شجب ما تعرضت له الصحافة من مضايقات واعتداء ووصف الحادثة التي جرت للزميل ماموني ولد المختار بأنها عمل غير أخلاقي، يتنافى مع القيم الديمقراطية والإنسانية، ينم عن وصول القائمين به إلى مرحلة من الإحباط والعجز .
م ل. ولد يحيى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأخبار الوطنية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























