مدونة الحقائق لكشف الأكاذب
الاسم: يحياوي
البلد: موريتانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

طالعوا موقع جديد العرب إضغط على الرابط

مايو 14th, 2009 كتبها يحياوي نشر في , الاخبار, تقارير ملفات ,
نوفمبر 1st, 2008 كتبها يحياوي نشر في , تقارير ملفات ,
أهداف وتحديات القيادة الأمريكية لأفريقيا: أمريكا تُوسّـع نفوذها العسكري في شمال أفريقيا والصحراء
جهود واشنطن لاستضافة إحدى العواصم الافريقية مقر القيادة الجديدة باءت بالفشل فاتجهت إلى شتوتغارت بألمانيا
ما هي أفريكوم ؟
انطلق مع أول اكتوبر 2008 النشاط الفعلي لـ القيادة الأفريقية التي أحدثتها الولايات المتحدة لكي تكون القارة الافريقية دائرة حركتها التدريبية واللوجستية والهجومية. وأتت الخطوة تنفيذاً لآخر قرار اتخذه وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد قبل مغادرة الوزارة، وهو قرار كان موضع جدل حاد مع قيادات عسكرية تحفظت على الخطوة. وتشمل دائرة تدخل أفريكوم أو أفريك كوماندمينت ، المؤلفة من ألف عنصر موزعين على ثلاث قيادات فرعية، كامل القارة الافريقية عدا مصر التي تتبع للقيادة المركزية في ميامي ، إلى جانب جزر في المحيط الهندي مثل سيشيل ومدغشقر وأرخبيل القمر. وتتولى أفريكوم متابعة تنفيذ البرامج المتعلقة بالأمن والاستقرار في القارة الافريقية التي كانت وزارة الخارجية تشرف على تنفيذها.
وللولايات المتحدة في هذين المجالين حزمة من برامج التعاون العسكري مع بلدان شمال افريقيا ومنطقة الصحراء، نذكر منها ثلاثة برامج رئيسية على الأقل هي أولاً تدريب القوات علي حفظ السلام في إطار برنامج أكوتا للتدريب والمساعدة، وثانياً أيمت أي برنامج التدريب والتعليم العسكري الدولي، وثالثاً البرنامج الرئاسي لمكافحة الايدز. وتقدر موازنته بأكثر من 18 بليون دولار على مدى خمسة أعوام، لكن هذه البرامج قابلة للمراجعة في ضوء ضغوط الأزمة المالية الحالية على الموازنة الفيدرالية.
وكان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش استجاب لضغوط استمرت سنوات في صلب المؤسسة العسكرية الأمريكية، بالاعلان يوم 6 فبراير 2007 عن قرار سبق أن اتخذ قبل سنة في الحقيقة، ويخص تكوين مركز مستقل للقيادة العسكرية الأمريكية في افريقيا بعدما كانت مرتبطة بقيادة القوات الأمريكية في أوروبا. وأضيفت القيادة الجديدة للقيادات الاقليمية الخمس السابقة ومن ضمنها القيادة الأمريكية في أوروبا، والقيادة المركزية الأمريكية، والقيادة الأمريكية للمحيط الهادي.
ويُقدم رئيس قيادة افريكوم تقاريره مباشرة إلى رئيس الدولة الأمريكية اسوة برؤساء القيادات الإقليمية الخمس الأخرى في العالم. ودل هذا التطور على مؤشرين جديدين أولهما اصرار الولايات المتحدة على دخول حلبة الصراع مع القوى الأوروبية والاسيوية على النفوذ والثروات في القارة الافريقية، خصوصاً مع تزايد أهمية المواد الأولية التي تضاعفت أسعارها في الأسواق العالمية وبالأخص النفط، وثانيهما تصاعد الأخطار التي باتت تهدد السفارات والشركات الأمريكية في افريقيا منذ الهجوم المزدوج على السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام سنة 1998 ثم تفجير السفينة الحربية الأمريكية كول في خليج عدن سنة 2000 وتزايد نشاط تنظيم القاعدة في القرن الافريقي.
وبناء على ذلك تشكلت قيادة انتقالية واختير على رأسها نائب رئيس القيادة الأمريكية في أوروبا الجنرال وليم وارد، استناداً على معرفته الواسعة بالمنطقة التي كانت تتبع القيادة الأمريكية الخاصة بأوروبا في شتوتغارت. وكان الأمريكيون قرروا في سنة 1983 جعل افريقيا تحت جناح قيادتهم المركزية في أوروبا بالنظر إلى أن معظم البلدان الافريقية مستعمرات أوروبية سابقة حافظت على علاقات سياسية وثقافية متينة مع المستعمر السابق. وتشتمل أفريكوم مساعداً للقائد العام مختصاً في العمليات العسكرية ومساعداً للشؤون المدنية.
التدريبات والمناورات
ستكون أفريكوم آلية أساسية في إدارة المناورات الدورية والمنتظمة بين قوات من البلدان المغاربية وقوات أمريكية، وهي مناورات تجرى عادة في البلدان المطلة على الصحراء الكبرى حيث مسرح عمليات القاعدة . وستشرف أفرديكوم في المستقبل على تلك المناورات وتخطط لها وتؤطرها. ويمكن اعتبار هذا التقليد إحدى ثمار تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي قررت الإدارة الأمريكية في أعقابها شن حرب وقائية على الارهاب على بعد آلاف الكيلومترات عن أراضيها.
ووجد الأمريكيون في تزايد نشاط تنظيم القاعدة في منطقة شرق افريقيا منذ عهد الرئيس كلينتون مبرراً لتكثيف الاهتمام العسكري بالقارة خاصة بعد الضربتين الموجهتين لسفارتيهم في كينيا وتنزانيا. ويعتقد المخططون الأمريكيون أن هذا الخطر لم يزل اليوم بل تفاقم مع انتشار الفوضى في الصومال والتهاب الحرب في اقليم دارفور واحتدام الصراع بين أثيوبيا واريتريا وبين تشاد والسودان وبين أثيوبيا والسودان. ودفع انتشار القاعدة في شمال افريقيا في السنوات الأخيرة بدءاً من تبني الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيس الغريبة في جزيرة جربة التونسية في أبريل 2003 والذي أسفر عن مقتل 22 شخصاً بينهم 14 سائحاً ألمانياً، وانتهاء بالهجوم على السفارة الاسرائيلية في نواكشوط في وقت سابق من العام الجاري، الأمريكيين إلى الانتقال إلى مرحلة أعلى من التنسيق العسكري والأمني مع حكومات المنطقة. وتجلى ذلك شرقاً في توسيع القاعدة التي يملكونها في جيبوتي والتي تضم 1800 جندي وضابط ونشر قطع بحرية وجوية حول حاملة الطائرات أيزنهاور في عرض الصومال وهي عبارة عن قاعدة عائمة . أما غرباً وشمالاً فتجلى من خلال الجولتين اللتين قام بهما كل من وزير الدفاع السابق رامسفيلد ورئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي في المنطقة بشكل منفصل واللذين تلتهما مطالبة ملحة للحكومات المغاربية بقبول استضافة مقر أفري
يونيو 8th, 2008 كتبها يحياوي نشر في , تقارير ملفات ,


السيارات في موريتانيا ، تنطلق كلها عكس إشارات المرور!
عرفت بلادنا تحولا سريعا في مجالات لاتحصى تقدمنا معها عشر خطوات إلى الأمام وسرنا مثلها إلى الخلف.. إرباكات عدة تحول دون تكيفنا بعالم السرعة مع ولوجنا لحصر العولمة ومتطلباتها التنموية بعد أن عرفنا البعض ـقديماـ ببلاد المنكب البرزخي أو بلاد السيبة دلك أننا خارج كل القواعد التي يتقيد بها بني البشر، نقيضين إثنين يحملهما الموريتاني بطبيعته القابلة لثنائي الأصل والعصر..، الغنى الفاحش والفقر المدقع حيث تحولت نواكشوط إلى مسارح بهلوانية أوسوحا للمجانين كحظيرة أغنام أو مستودعا للقاذورات.. فقدت فيها بكارتها من تضادد الأشياء، وتنوعها مشاهد حية ننقلها من مخاطر حوادث السير في موريتانيا اليوم.
محمد الامين يحيى
الشوارع ووسيلة النقل الحضري
هذا هو حال حركة طرق العاصمة نواكشوط اليوم حيث العشوائية تعانق الحضارة وتقلب على طابع آخر صيحات السرعة في عالم السيارات الفارهة بمختلف أنواعها. ظواهر عالقة بطبيعة الموريتاني “المخضرم” تتحدى أقصى ظواهر الحداثة العصرية. فتعالوا بنا نترجل داخل هذه المدينة في جولة تأخذنا داخل أغوارها المترامية الأطراف ونتطلع إلى خفاياها..!
الالتزام بالإشارات الضوئية سبيل للحماية.
شوارع نكرة ـ من كل عيون تكاد تتيه فيها بسبب النقص في الإشارات وغياب العنونة المقروءة (علما أن انواكشوط تمت عنونة الطرق فيه مبدئيا في بداية الألفية بفضل تمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية)، ،وممرات لا تخضع لاحترام قوانين السير فالسيارات تنطلق عكس إشارات المرور فيهشم بعضها البعض .
وإشارات الضوء عمية هي الأخرى، ملايين الآرواح التي تحصدها حوادث المرور غالبا ماتكون بسبب التوجيه الكاذب لهذه الإشارات المستهامة بالإضافة الى السرعة الفائقة التى تنطلق بها هذه السيارات باختلاف أنواعها فيختلط الحابل بالنابل في غياب أي مسؤلية وأي تنظيم محكم من طرف “ضابط المرور”. إذن فالحركية في النواكشوط تطرح المشكلة الأساسية للإهتداء في حين لا يحمل أسماء إلا القليل من الشوارع ، وتندر جدا لوحات التوجيه ، على غرار البداة الذين يهتدون بالربط بين الجهات بعلم طبيعي حسي .
كما أن نظام الإنارة التلقائي لهذه الإشارات معطل دون توزيع الضوء خاصة على الشوارع السريعة ولا وجود لأي طوارئ تسعف لحظة الحادث. فالكل يسبق الكل في زحمة السير هذه مع انعدام الخطوط البيض المخصصة لوقوف المركبات ليتسنى للمشاة استعمال الممرات الخاصة بهم، وبالإشارة الضوئية الخاصة بهم أيضا، ولا توجد أي ضوابط تراعي سلامة المترجلين، فيا ترى ما المسؤول عن تردي هذه الأحوال وأين هو دور شرطة المرور المتمثل في إعطاء النصائح والإرشادات للكل < السائقين> بالتقيد بالإشارات الضوئية.ومصادرة الرخص العشوائية ومنع توزيعها .,أم هل توجد نية حقيقية لأصلاح هيئة إدارة السير والمركبات العمومية سيما الحث والتقيد بالأمور التالية :
- التأكد من حسن سير الإنارة ومراقبة السيارات المتسللة
- إستحداث رادار مراقبة لهذه السيارات الشاردة .
- مراعاة قوانين القيادة السليمة.
- وضع حزام الأمان.
- التقيد بإشارات السير.
- الحد من السرعة.
- التقيد بإرشادات رجال الأمن والتعاون معهم.
هذا بالإضافة إلى:
- تحسين وضع الطرق
- التشدد في القوانين ووضع المخالفات .
- تحسين وضع الإسعاف وتامين السرعة والفعالية له.
- مصادرة رخص القيادة من المراهقين.
- القضاء على ظاهرة المنح العشوائي لرخص القيادة
- تحسين وضع الإسعاف وتأمين السرعة والفعالية له
سيارات تلوث البيئة، وفوضى من كل النواحي
ففي العاصمة فوضى عارمة وضجيج لا ينقطع سباب وشجار بين السائقين قد يؤدي إلى تعنت أحدهم بالتوقف عنوة في وسط الطريق .. مزامير بالليل تخرق طبلة الأذن ممتزجة بنفير السيارات وتارة أخرى بنهيق الحمير، واقع لا ينفك ينقطع في رحلك اليومية ولا يمكن أن تفصل أحدهما عن الآخر في السير أو السيارة وما يعترض طريقك من زكامات وإزعاج خاصة إذا كنت تقل إحدى سيارات الاتجاه الواحد “تودروا” وما تنفث من دخان ملوث وغبار سام تلوثت به البيئة، كالغمامات ونفايات المصانع وأدخنة الكبريت وأكاسيد الأوزون والكربون المختلط بعادم السيارات المتآكلة، أو ما يعيق طريقك من ناقلات، أوشاحنات تعطلت كلية عن السير ولا تزال تحبوا مع كبر حجمها وقدمها في الصنع بما تحدث من ضجيج يضايق المارة ويسبب لهم الاختناق.
وجاء بكم من البدو
رغم ما تتزين به انواكشوط اليوم من فيلاهات حالمة وبالروعة الفائقة في فن العمارة الرقي أحيانا أوما تتباهى به من حدائق ومنتزهات وتشجير للأرصفة من جهة أخرى أو بلاط ونوافير تنثال تحت النخل الباسق ، تبقى العاصمة مدينة للتناقضات تفضحها الشوارع من حيث العشوائية دلك أنها ملبدة بالغمامات والأوساخ الصلبة بسبب تجمهر الباعة المتجولين حولها إذ أصبحت مستنقعا لانتشار الأمراض الخطيرة والمعدية في مشهد لا تكاد تميز الشوارع بالمتاجر حتى اندثرت أرضيتها بعوامل ردم البلاط وتآكلت الأرصفة بفعل تجمع رفاف هؤلاء الباعة المتراصين على الطرقات العامة وفي الممرات، فتغير وجه هذه الشوارع واندثرت من أي معلم لها واكتسبت أسماء جديدة بحال انسدادها “كسوق وشارع أف” الموجودان بمحطة الباص بالسبخة ذلك أنهما يفوحان بالروائح النتنة والأوساخ حتى أخذ اسمه من هذه الرائحة، فهو مستودع للنفايات في قلب العاصمة. ورغم وجود السلطات وعلمها بالمكان.. فلا توجد أي حاويات أو مكب لانتشار هذه القاذورات، إلا بوجود مبادرة ضعيفة تقوم بها أحيانا البلدية منذ وقت قديم وهي “خطة الغذاء مقابل العمل”.










